عاملات المنازل في زمن كورونا وسائر الأزمات: نظام الكفالة المأزوم لم يفقدْ مخالبه بعد

ماريا (اسم مستعار)، عاملة مهاجرة من سريلانكا، تقف خارج شقتها في بيروت، الأحد 10 كانون الثاني 2021. تعمل ماريا لحسابها الخاص في البيوت وفي أحد المطاعم في بيروت. خلال الإغلاق العام بسبب فيروس كورونا، يقفل المطعم أبوابه. وبما أنّها تعمل بأجر يومي، لا تحصل ماريا على أيّ أجر خلال الإغلاق. منذ انتشار فيروس كورونا في لبنان، توقّف الناس عن الطلب منها القدوم لتنظيف بيوتهم خوفاً من انتشار الفيروس. (داليا خميسي)

خلال حرب 1975-1990 ومن بعدها بشكل خاصّ، تصاعدتْ ظاهرة عاملات المنازل في البيوت. فلم تقتصرْ على الطبقة التي تسمح لها مداخيلها بالعيش بشيء من الرفاهية، إنما شملت طبقات ذات مداخيل جاز وصفها بالمتوسطة أو حتى المحدودة. وهذا الأمر ما كان ليتمّ لولا تدنّي أجور العاملات وارتفاع قيمة العملة اللبنانية والأهم نظام الكفالة الذي سمح لأصحاب العمل باستغلال العاملات في وظائف عدّة لا تضمن راحتهم فقط بل تمكّنهم من القيام بواجباتهم العائلية تجاه كبار السنّ والأطفال فضلاً عن زيادة مداخيلهم، من خلال تمكين كلا الزوجين من العمل برواتب هي حكماً أعلى من رواتب العاملات

Arabic | February 4, 2021

COMMENTS

SUPPORT OUR WORK

We depend on your donation to fight for domestic workers in Lebanon.