THE VIDEO
Jovelyn talks about how she was sexually assaulted.
TAKE ACTION
We can't do this alone. We need your help! Join us in this fight.
Talk to Ousama & Georgina and ask them to acknowledge Ousama's daughter from Jovelyn.
Tell others about this. Join us in the fight to ensure that Ousama Tabbara is brought to justice.
We need your help to continue our efforts in fighting for Jovelyn and others like her.
Get the updates straight into your inbox so you don't miss any part of the story.
القصة
"أنا ضحية اغتصاب. حامل في الشهر الرابع وآمل أن تتمكنوا من مساعدتي. المشكلة هي أن صاحب العمل غني وذو علاقات جيدة".
هذه هي كلمات جوفلين كاتالان تولينتينو، مواطنة فلبينية، تسجل شهادتها بالفيديو من مكان تحت حماية القنصلية الفلبينية في بيروت. وقد تم تداول الفيديو على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الفلبيني.
ذهبت جوفلين إلى لبنان في أيلول 2019 لتعمل في الخدمة المنزلة لدى الدكتور أسامة طبارة وزوجته جورجينا مع طفليه الصغيرين ووالدة جورجينا وابنها البالغ من العمر 15 عاماً من زواج سابق. يقع منزلهم في الطابق الحادي عشر من مبنى سكني في عين المريسة يطل على البحر الأبيض المتوسط. إنه أحد أكثر المواقع الباهظة الثمن في بيروت. وكون الموقع بالطابق الحادي عشر له أهمية في قصة جوفلين.
تقول جوفلين أنه في تشرين الثاني 2019، بدأ الدكتور طبارة بالاعتداء عليها جنسياً وفي كانون الأول راح يغتصبها. والشهادة المكتوبة التي قدمتها زميلتها في العمل "ر.أ" تدعم أقوالها. لقد كتبت أنها شاهدت الدكتور طبارة يعانق ويقبّل جوفلين بينما كانت تحمل ابنته الرضيعة. وتصف في شهادتها كيف كانت جوفلين تبكي كثيراً وأنها أخبرت ر.أ كيف أدخل الدكتور طبارة أصابعه في مهبلها. خوفاً من أن ينتهي الأمر بهما هي وجوفلين بالسجن بتهم مزورة، عقدت ر.أ. العزم على الحصول على دليل بالفيديو يثبت الاعتداء الجنسي. وقد سنحت الفرصة حين جاء الدكتور طبارة إلى غرفتهما في الساعة 7:30 صباح أحد الأيام. تكتب: "في الفيديو الذي صورته بهاتفي الخلوي، دخلت جوفلين غرفتنا. تبعها وأغلق الباب. أجبرها على الاستلقاء لكن جوفلين لم ترغب في ذلك. وعلى الرغم من أن لقطة هاتفي المحمول لم تكن واضحة، إلا أن المشاجرة كانت واضحة". وقد قامت هي وجوفلين بكسر مقبض الباب مرتين لمحاولة منع الدكتور طبارة من الدخول.
تصف كيف كان الدكتور طبارة يقول بأنه يصطحب جوفلين إلى طبيب الأسنان ولكنه بدلاً من ذلك كان يأخذها إلى مكتبه ويغتصبها. تروي كيف أن زميلتها جوفلين "أرادت القفز من المبنى لكني دائماً كنت أقول لها أن تفكر في أطفالها."
وفقاً لشهادة جوفلين نفسها، كان الدكتور طبارة يغتصبها حين كانت زوجته تخرج من المنزل. وعندما سُئلت عن عدد المرات التي تعرضت فيها للاغتصاب، قالت: "لا يمكنني إحصاؤها. الكثير من المرات." أما العاملتان المنزليتان، ر.أ وأخرى إثيوبية، فلم يتم اغتصابهما. لقد تعرضتا "للّمس فقط". تم إنقاذ العاملات الثلاث في 20 نيسان 2020 من قبل الشرطة التي حضرت إلى منزل طبارة برفقة موظفين من القنصلية الفلبينية. وأُخذوا جوفلين و ر.أ إلى ملجأ القنصلية. قبل إعادتهن إلى الفلبين، تم إجراء اختبار الحمض النووي على الجنين. ثم وُلدت "جوانا أنجل" في الفلبين في 23 أيلول 2020.
ساعدت قنصلية الفلبين جوفلين في رفع دعوى قضائية ضد الدكتور طبارة. لقد وثقت في النظام القضائي اللبناني وانتظرت بصبر إصدار الحكم والتسوية التي ستوفر الدعم المالي اللازم لتربية ابنتها. تم تأجيل القضية باستمرار وقد أدركت الآن بحزن كبير أن المحاكم اللبنانية ليس لديها عدالة تقدمها لها ولابنتها جوانا. تم أخذ هاتف ر.أ. الذي يحتوي على أدلة الفيديو من قبل المحاكم ولم تتم إعادته.
اتصل مفاوض من "هذا لبنان" بالدكتور طبارة لكن زوجته جورجينا تولت المكالمة فوراً. واتهمت جوفلين بأنها امرأة فاسقة وهي التي تحرشت بزوجها لتتمكن من ابتزازه من أجل ماله. في المكالمة الأولى، قالت السيدة طبارة إنها لا تثق في اختبار الحمض النووي الذي تم إجراؤه في لبنان وتريد اختباراً جديداً، وطالبت بعودة جوفلين مع الطفلة إلى لبنان، وهو أمر من الواضح أنه غير معقول. اقترحنا إجراء اختبار في أوروبا فوافقت، حتى أنها عرضت تغطية التكاليف قائلة إنها تريد الاختبار من أجل راحة بالها. بعد التأكد من إمكانيات وجود مختبر أوروبي، اتصلنا بعائلة طبارة مرة أخرى فقط لنكتشف أن السيدة طبارة قد غيرت موقفها تماماً ورفضت السماح بإجراء الاختبار الجديد.
وردّاً على ادعاءات السيدة طبارة بأن جوفلين لا يمكن أن تتعرض للاغتصاب من قبل زوجها لأن "هناك كاميرات في كل أرجاء المنزل"، أشارت جوفلين إلى عدم وجود كاميرات في غرف نومهن أو غرف نوم العائلة. قالت جوفلين إنهم لم يتمكنوا من الهروب من المنزل بسبب مكانه في الطابق الحادي عشر ووجود رجال أمن على الباب. لم يكن لديها يوم عطلة ولم تغادر المنزل بمفردها أبداً.
تقول جوفلين بصوت مليء بالأسى: "حتى الآن أرى وجه السيد أسامة عندما اغتصبني".
وحين سُئلت عن العدالة، قالت: "أريد أن أرى طبارة داخل السجن". لكن من المستبعد جداً أن يحدث ذلك، نظراً لسن الدكتور طبارة والتقدم البطيء للقضية عن طريق المحاكم.
لطالما خذل نظام العدالة اللبناني عاملات المنازل الوافدات حتى في حالة الجرائم الخطيرة مثل الاغتصاب. ومن خلال غض الطرف عن الاستغلال التي تتعرض لها عاملات المنازل، يبقى القضاء اللبناني متواطئاً مع الانتهاكات التي يرتكبها أصحاب العمل.
وقد شاركت جمعية "هذا لبنان" المقالة مع عائلة طبارة لتعطيهم فرصة للتعليق. فلم نتلقّ أي رد.
COMMENTS