Desta Tafesse Dies suspicious Death
at Helou & Wafaa Hayek's home
These are the people involved in various capacities in Jennifer's story of the enslavement and abuse she experienced in Lebanon.
TAKE ACTION
We can't do this alone. We need your help! Join us in this fight.
Talk to the Hayeks and ask them to send Desta's money or proof of payment.
Tell others about this. Join us in the fight to ensure that the Hayeks are brought to justice.
We need your help to continue our efforts in fighting for Desta and others like her.
Get the updates straight into your inbox so you don't miss any part of the story.
القصة
أديس أبابا، 25 تموز 2019 - «كانت تحب الحياة كما أنها أحبت عائلتها أيضاً»، تقول تيغيست تافيس وهي تحبس دموعها حين طُلِب منها أن تصف أختها الراحلة ديستا. «كل ما أرادت فعله هو أن تكسب ما يكفي من المال لتغطية نفقات تعليم أخيها الأصغر. لم تكن تستحق هذا. لا أحد يستحق هذا».
كانت ديستا، شقيقة تيغيست الصغرى، 26 سنة، قد تركت وطنها إثيوبيا بحثاً عن عمل كمساعدة منزلية في لبنان. وهو طريق تسلكه الكثيرات من الشابات الإثيوبيات سعياً وراء دخلٍ يمكن أن يكون مصدراً جديداً لكسب الرزق لدى العائلات الفقيرة في الوطن. وقد تدفقت مئات الآلاف من الإثيوبيات إلى لبنان على مدى العقود الماضية.
وبينما تتمكن بعضهن من كسب لقمة العيش وتحويل مبالغ قيّمة إلى أحبائهن في إثيوبيا، فإن أعداداً متزايدة منهن تقع في شرك دوامة من العزلة والكدح الدائم والحرمان من الطعام والانتهاكات المروّعة وفي كثير من الأحيان الموت. وكان هذا هو المصير المأساوي للعاملة دستا التي مكثت لأكثر من عام في منزل زوجين لبنانيين في مدينة جبيل، تبعد حوالي 30 كيلومتراً شمال بيروت. كان صاحب العمل هو السيد حايك حلو، بناء القبة، قرب المدرسة الثانوية الرسمية، جبيل. رقم هاتف السيد حلو هو 9613621686+. تقول تيغيست إنه على مدار العام الماضي، لم يُسمح لشقيقتها بمغادرة المبنى إطلاقاً وأنها تعرضت لانتهاكات مروّعة. «لقد أحرقوها وضربوها واحتفظوا بها عبدة طوال هذه المدة»، تقول تيغيست بحسرة.
«حاولتُ كل ما في وسعي لإنقاذها». اتصلت تيغيست بأصدقاء في الجوار في محاولة يائسة لتدبير خطة هروب. وحاولت في البداية التماس مساعدة منظمة حقوق العمال في لبنان، لكن ديستا توسلت إليها ألا تفعل ذلك. إذ كانت تخشى أن يثير ذلك غضب آسريها وتكون ردة فعلهما وحشية عليها. جاءت وفاة ديستا بشكل مفاجئ في 12 أيار، بعد أن شقيت كادحة مدة 14 شهراً دون أجر. لم يكن موتها يستحق تحقيقاً من قبل الشرطة اللبنانية. وكما هي العادة في لبنان، تم تصنيف وفاتها على أنها انتحار. يبدو أن الشرطة اللبنانية لا ترغب في محاكمة أي شخص يُشتبَه به في إساءة معاملته لعاملة مهاجرة، بغض النظر عن مدى وضوح سوء معاملتها. وعلى الرغم من تعرضها لإصابات كان يبدو أنه يستحيل عليها حتى إمساك الأشياء بيديها، قررت الشرطة اللبنانية عدم التشكيك في ادعاء صاحب العمل أنها استخدمت تلك الأيدي العاجزة نفسها لصنع حبل مشنقة من سلك كهربائي وشنق نفسها. عملت ديستا سبعة أيام في الأسبوع ولم تحصل على أجرها مدة 14 شهراً. تقول شقيقتها تيغيست تافيس: «لم أكن حتى مهتمة بأن تتقاضى رواتبها، بل كنت أريد فقط أن تخرج من هناك على قيد الحياة. ولم أزل حتى الآن غير متقبلة لوفاة أختي».